الإمام أحمد بن حنبل

248

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

19496 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : يُحِبُّ الْقَوْمَ وَلَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ ، فَقَالَ : " الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ " « 1 » .

--> لي جبريل عليه السلام " . وسيرد 297 / 5 . وعن أنس عند أبي يعلى ( 3477 ) : أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتي بجنازة ، ليصلي عليها ، فقال : " هل عليه دين ؟ " قالوا : نعم ، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إن جبريل نهاني أن أصلي على رجل عليه دين ، وقال : إن صاحب الدَّين مُرْتَهَنٌ في قبره ، حتى يقضى عنه دينه " . وإسناده ضعيف . وانظر حديث سلمة بن الأكوع السالف برقم ( 16510 ) . وحديث عبد الرحمن بن أبي بكر السالف برقم ( 1707 ) . قال السندي : قوله : أن يلقاه ، بدل من الذنوب . أن يموت . . . إلخ خبر إنّ . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . محمد بن عُبيد : هو الطَنافِسي ، والأعمش : هو سليمان بن مهران ، وشَقيق : هو ابن سلمة أبو وائل . وأخرجه عبد بن حميد ( 552 ) ، وهنّاد في " الزهد " ( 483 ) ، ومسلم ( 2641 ) ، وأبو عوانة - كما في " إتحاف المهرة " 29 / 10 - والبيهقي في " الآداب " ( 217 ) ، والبغوي في " شرح السنة " ( 3478 ) من طريق محمد بن عبيد ، بهذا الإسناد . وقرن مسلمٌ بمحمد بن عبيد أبا معاوية الضرير . وأخرجه أبو عوانة أيضاً ، وأبو نعيمُ في " أخبار أصبهان " 264 / 1 ، والبيهقي في " شعب الإيمان " ( 497 ) من طريق محمد بن كُناسة ، عن الأعمش ، به ، لكن فيه أن أبا موسى هو الذي سأل رسولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، والصوابُ روايةُ من ذَكَر أن رجلًا غيره هو الذي سأله ، كما بين ذلك الحافظُ في " الفتح " 549 / 10 . وقد اختُلف فيه على الأعمش : فرواه محمد بن عبيد كما في هذه الرواية ، وسفيانُ الثوري كما في الروايات ( 19526 ) و ( 19533 ) و ( 19555 ) ، وأبو معاوية كما في الرواية